الشيخ الطبرسي
403
تفسير مجمع البيان
97 - سورة القدر مكية وآياتها خمس مكية وقيل مدنية . عدد آيها : ست آيات مكي وشامي وخمس في الباقين . اختلافها : آية ليلة القدر الثالث مكي شامي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( من قرأها أعطي من الأجر ، كمن صام رمضان ، وأحيا ليلة القدر ) . الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ ( إنا أنزلناه ) في فريضة من الفرائض ، نادى مناد : يا عبد الله ! قد غفر لك ما مضى ، فاستأنف العمل . سيف بن عميرة ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ ( إنا أنزلناه ) بجهر ، كان كشاهر سيفه في سبيل الله ، ومن قرأها سرا ، كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشر مرات ، مرت على نحو ألف ذنب من ذنوبه . تفسيرها : أمر سبحانه بالسجود ، والتقرب إليه ، في خاتمة تلك السورة ، وافتتح هذه السورة بذكر ليلة القدر ، وان التقرب فيها إلى الله يزيد على التقرب إليه من سائر الليالي والأيام ، فكأنه قال : اقترب إليه في سائر الأوقات ، خصوصا في ليلة القدر . وقال أبو مسلم : لما أمره بقراءة القرآن في تلك السورة ، بين في هذه السورة أن إنزاله في ليلة القدر فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ( 1 ) وما أدراك ما ليلة القدر ( 2 ) ليلة القدر خير من ألف شهر ( 3 ) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ( 4 ) سلام هي